قوة العملة الأمريكية تضغط على أسعار عقود معدن الذهب

قوة العملة الأمريكية

قوة العملة الأمريكية

معدن الذهب ــ صورة تعبيرية

تراجعت العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال تداولات اليوم الخميس، 16 نيسان/ أبريل.

تشهد الأسعار بذلك ارتدادها للجلسة الـ 3 من الأعلى لها منذ الـ 5 من تشرين أول/ أكتوبر 2012.

يحدث هذا وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى له منذ 30 من آذار/ مارس،

وفقًا للعلاقة العكسية بينهما.

كما يحدث ذلك على أعتاب التطورات المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي.

وتتضمن هذه التطورات حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز.

حركة العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال تداولات اليوم: قوة العملة الأمريكية

 

انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب ــ تسليم حزيران/ يونيو ــ بنسبة 0.01% لتتداول عند 1,743.40 دولار للأوقية،

مقارنةً مع الافتتاحية عند 1,743.40 دولار للأوقية. قوة العملة الأمريكية

يجب العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,740.20 دولار للأوقية.

بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.23% إلى مستوى 99.85 نقطة، مقارنة بالافتتاحية عند 99.62 نقطة.

ما هيّ أهم العوامل المؤثرة على الأسعار؟

 

يترقب المستثمرين حاليًا من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 11 من نيسان/ أبريل.

القراءة قد تعكس تراجعًا بواقع 1,256 ألف طلب إلى 5,350 ألف طلب، مقابل 6,606 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

يأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي.

هذه القراءة قد تعكس اتساع الانكماش إلى ما قيمته 30.0 مقابل 36.7 في آذار/ مارس.

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء

ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة تصاريح البناء اتساع التراجع إلى 10.5% إلى نحو 1,300 ألف تصريح مقابل تراجع 5.5% عند 1,464 ألف

تصريح في شباط/ فبراير.

كما قد تعكس قراءة المنازل المبدوء إنشائها اتساع التراجع إلى 17.7% إلى نحو 1,317 ألف منزل مقابل تراجع 1.5% عند 1,599 ألف

منزل في شباط/ فبراير.

وصولًا إلى حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز حيال التوقعات

الاقتصادية في النادي الاقتصادي في نيويورك عبر الأقمار الصناعية.

ويأتي ذلك عقب ساعات من كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي أمس الأربعاء عن الكتاب بيج والذي تطرق من خلاله أعضاء اللجنة الفيدرالية

للسوق المفتوح لكون الاقتصاد أمامه مسار صعب من الانكماش ومعدلات بطالة مرتفعة وستستمر في الارتفاع.

ونود الإشارة لكون بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي

الإجمالي للولايات المتحدة أظهرت بالأمس أكبر تراجع لها منذ بدأ الإحصاء في عام 1992، كما أظهرت بيانات القطاع الصناعي لأكبر دولة

صناعية في العالم أيضا بالأمس أكبر انخفاض في مؤشر الإنتاج الصناعي منذ عام 1946، وجاءت تلك البيانات للشهر الماضي وسط

التوقعات بأن هذا الشهر قد تكون أسوء.

اضف تعليق