يوميات كورونا.. ميلانو تعيش أسوأ أزمة.. ومنظمة الصحة: الأرقام مخيفة

يوميات كورونا

يوميات كورونا

عملية تطهير للوقاية من كورونا

تعيش مدينة ميلانو الإيطالية أسوأ أزمة في تاريخها وإيطاليا معها بشكلٍ عامٍ.

الحياة اليومية أصيبت بالشلل في هذه المدينة العريقة الجميلة.

المدينة تشهد إغلاقًا تامًا خاصة بعد تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي جوزيف بيكونتي ليلة أمس عن إغلاق كل المرافق غير الضرورية

باستثناء البنوك والصيدليات، بالإضافة إلى أماكن بيع الأغذية.

الناس في ميلانو لا يخرجون من بيوتهم نهائيًا.

تعطيل الدراسة بالمدينة يدخل أسبوعه الـ 4، كل المدارس والجامعات أغلقت أبوابها.

بشكلٍ عامٍ الوضع هناك يزداد عزلة على جميع السكان وذلك بسبب أرقام الإصابات والوفيات التي أقل ما توصف بأنها صادمة ومخيفة.

بالذات حالات الإصابات والوفيات بالأيام الأخيرة. يوميات كورونا

الأوضاع في ميلانو على الأرض: يوميات كورونا

تدخلت وحدات من الجيش الإيطالي لمؤازرة السلطات في ميلانو التي باتت عاجزة عن مساعدة كل ما يصاب بهذا الفيروس القاتل ويحتاج

إلى إسعافات أولية أو رعاية طبية.

نزول الجيش كان له هدف آخر هو منع حدوث أية تجمعات بشرية. يوميات كورونا

سلطات المدينة فوضت الجيش بحظر سير الأشخاص إلّا في حالات محددة. يوميات كورونا

ما سبق يعني أن الأمور كما يتوقع أن تتجه خلال الأسبوعين القادمين نحو مزيد من الصعوبة.

ماذا تقول منظمة الصحة العالمية عن الوباء؟.. وما الذي تتوقعه؟

ذهبت منظمة الصحة العالمية إلى أن وباء كورونا يتسارع بشكلٍ مرعبٍ ومخيفٍ بالعالم.

المنظمة الأممية أكدت إحصائها لأكثر من 300 ألف حالة.

رقم كبير.

لكن أمل المنظمة أكبر لتغيير أرقام ومسار الوباء التي صارت مصدر قلق وإزعاجٍ للجميع.

المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان لند ميير قال إن الوباء يتسارع.

ميير أشار إلى أن الأمر استغرق 67 يومًا من أول حالة تم الإبلاغ عنها للوصول إلى 100 ألف حالة.

المسئول الأممي لفت أيضًا إلى أن الأمر بعد ذلك لم يستغرق سوى 11 يومًا لتسجيل 100 ألف حالة ثانية.

بينما قال إن الأمر في المرة الثالثة لم يستغرق سوى 4 أيامٍ فقط لتسجيل الـ 100 ألف الجديدة، ليصبح الإجمالي 300 ألف حالة.

حذرت منظمة الصحة من استخدام أدوية ضد كورونا لم يتم اختبارها بعد.

كما عبرت المنظمة عن قلق أكبر تجاه العاملين في قطاع الصحة في جميع أنحاء العالم.

التقارير تشير إلى أن هناك حالات إصابات كثيرة ووفيات تقع للعاملين في هذا المجال الحيوي، والخطير جدًا هذه الأيام.

لذا ترى منظمة الصحة ضرورة إعطاء الأولوية والحماية للعاملين بالقطاع الصحي، لأن تدهور أحوالهم يعني وفاة أعداد لا تحصى من الناس

العاديين.

لم تتأخر منظمة الصحة العالمية في تذكير الناس بضرورة ملازمة المنازل.

كما دعتهم لاتخاذ تدابير أخرى لإبطاء تفشي الفيروس وكسب الوقت، حيث دعت إلى فحص جميع المشتبه بهم وعزلهم ومعالجتهم، وكذا

متابعة حالتهم الصحية لغاية الشفاء التام من كورونا.

إيران تدخل السياسة حتى في الوباء:

على طريقتها أدخلت إيران أزمة وباء كورونا القاتل في السياسة ليحقق نظام الملالي أكبر المكاسب الشعبية الممكنة، حتى ولو على

حساب حياة أبناء شعبه المنكوب.

المرشد الأعلى خامنئي خرج في كلمة متلفزة على الجمهور المحاصر في البيوت قال فيها إن بلاده لن تقبل بأي مساعدات من الولايات

المتحدة الأمريكية.

خامنئي وصف الأمريكيين في كلمته بالمخادعين.

المرشد الإيراني أشار إلى أن المسئولون الأمريكيون سبق وأن اعترفوا بأن لديهم نقص كبير فيما يتعلق بالتجهيزات الطبية للحد من

المرض.

علي خامنئي وجه حديثه للأمريكيين قائلًا لهم إن لديكم أي شيء فاستعملوه لأنفسكم.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تفرض بلاده عقوبات اقتصادية على إيران تجعل من المستحيل القيام بأي معاملات مالية أو

تجارية بين إيران والعالم، أعلن استعداده لمساعدة طهران على مكافحة الفيروس.

ترامب صرح في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة دولٍ أخرى في هذه الأوقات الصعبة مثل كوريا

الشمالية وإيران.

ترامب وصل الدولتان أنهما تعيشان وضعًا دقيقًا للغاية وصعبًا.

رغم أنها ترفض المساعدات الأمريكية لم تغلق إيران الباب أمام المساعدات الدولية.

تسلمت طهران معدات طبية وإعانات مالية من عدد من الدول منها بريطانيا والصين والإمارات العربية، وقطر.

منظمة أطباء بلا حدود أعلنت من جانبها أنها سوف ترسل مستشفى مزودة بـ 50 سريرًان وفريقًا يتكون من 9 أشخاص إلى إيران.

تعد إيران الدولة الأكثر تضررًا من الفيروس في الشرق الأوسط، حيث يلقى فيها شخص حتفه بالوباء كل 10 دقائق.

اترك تعليق