تقرير ــ خروج القوات الأمريكية يُصبح مطلبًا عراقيًا

القوات الأمريكية

القوات الأمريكية

آليات عسكرية أمريكية في بغداد بعد سقوطها عام 2003

ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلًا عن مكتب رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي اليوم الجمعة، 10 كانون ثاني/ يناير،

أن عبد المهدي طلب من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وضع آلية لسحب القوات الأمريكية من البلاد.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن عبد المهدي طلب ذلك في مكالمة هاتفية مع بومبيو أمس الخميس.

جاءت هذه الخطوة فى أعقاب تصويت البرلمان العراقى على طرد القوات الامريكية البالغ قوامها 5 آلاف جندى فى العراق

إثر مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في هجوم أمريكي الأسبوع الماضى فى بغداد.

وردت إيران بضربات جوية على قاعدتين فى العراق تتواجد بهما قوات أمريكية.

ولم يسقط قتلى أو مصابون في الضربات الإيرانية.

ومنذ ذلك الحين تسعى كل من طهران وواشنطن لخفض التوتر.

ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على الفور على طلب للتعليق على التقرير.

وقالت الصحيفة إن عبد المهدي طلب في اتصال هاتفي من بومبيو:

”إرسال ممثلين إلى العراق لوضع آلية لتنفيذ قرار البرلمان بالانسحاب الآمن للقوات من العراق“.

ووفقًا لبيان استندت إليه الصحيفة، أبدى عبد المهدي اعتراضه على دخول القوات الأمريكية إلى العراق وتحليق الطائرات الأمريكية في

الأجواء العراقية.

ماذا قالت الدنمارك عن الضربة الإيرانية ضد القوات الأمريكية :

القوات الأمريكية

إحدى تجارب الصواريخ الإيرانية

قالت قناة تلفزيون تي.في.تو الدنماركية اليوم إن الدنمارك تلقت تحذيرًا قبل 6 ساعات

من قيام إيران بإطلاق صواريخ على قاعدتين عسكريتين عراقيتين هذا الأسبوع مما أتاح لها فرصة لاستعداد مفرزتها الموجودة في إحدى

القاعدتين مع قوات أمريكية.

 

ويوجد 130 عسكريًا دنماركيًا في قاعدة عين الأسد الجوية ضمن تحالف دولي يقاتل تنظيم داعش الإرهابي.

وكانت القاعدة واحدة من قاعدتين تضمان قوات أمريكية هاجمتهما إيران يوم الأربعاء.

ورفضت وزارة الدفاع الدنمارك التعليق على التقرير الذي نسبته القناة التلفزيونية لمصادر لم تسمها.

وليس من الواضح من قدم التحذير أو ما إذا كان تم تمريره من دولة لأخرى.

وقال قائد الجيش الدنماركي بيورن بيسروب لقناة تي.في.تو أول أمسالأربعاء إن بلاده تلقت تحذيرا.

وأضاف: ”لن أخوض في تفاصيل الكيفية التي تم تحذيرنا بها لكننا تلقينا إشعارًا سمح لنا بالاستعداد على أفضل ما نستطيع في هذه الظروف“.

 

ولم يصب أحد في الهجوم الذي قالت إيران إنه جاء انتقاما لمقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة

جوية شنتها طائرة مسيرة أمريكية في العراق في 3 كانون ثاني/ يناير.

ويجري الآن نقل المفرزة الدنمركية باستثناء ما بين 30 و40 من أفرادها من قاعدة عين الأسد إلى الكويت.

اترك تعليق