تقرير: الدولار الامريكي يتراجع.. ورئيس الفيدرالي يُلقي خطابه المنتظر

الدولار الأمريكي

البنك الفيدرالي الامريكي ــ صورة توضيحية

تراجع الدولار الأمريكي خلال تداولات اليوم الثلاثاء، 8 تشرين أول/ أكتوبر، مقابل سلة من العملات العالمية.

تستأنف العُملة الأمريكية بذلك خسائرها التي توقفت مؤقت بالأمس ضمن عمليات التقاط الأنفاس.

ولا يزال “الأخضر” تحت ضغط مخاوف اقتراب الاقتصاد الأكبر فى العالم من حافة الركود،

والاحتمالات القوية لخفض الفائدة الأمريكية للمرة الثالثة خلال هذا العام.

يأتي هذا قبيل صدور بيانات هامة عن أسعار المنتجين فى الولايات المتحدة،

وخطاب يلقيه رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول.

حركة مؤشر الدولار الأمريكي خلال تداولات اليوم:

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بأكثر من 0.1% إلى مستوى 98.85 نقطة، ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 98.98 نقطة.

وسجل أعلى مستوى عند 99.03 نقطة.

كان المؤشر قد أنهى تعاملات الأمس مرتفعًا بنسبة 0.15%، فى أول مكسب خلال الـ 5 أيام الأخيرة،

ضمن عمليات التقاط الأنفاس فى مستهل تعاملات الأسبوع.

وعلى صعيد تعاملات الأسبوع الماضي، فقد المؤشر نسبة 0.3%، فى أول خسارة أسبوعية خلال الـ 3 أسابيع الأخيرة،

مع توالي البيانات الهاشة عن الاقتصاد الأكبر فى العالم.

وجددت تلك البيانات مخاوف اقتراب الاقتصاد الأمريكي من حافة الركود، وزادت من احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي بخفض معدلات الفائدة الأمريكية هذا الشهر للمرة الثالثة خلال العام الجاري.

 

ماذا قال جيروم باول في خطابه المنتظر؟

قال رئيس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول إن هناك توافق بين أعضاء البنك المركزي

على أن النمو الاقتصادي الحالي في الولايات المتحدة يمكن استمراره، لكن هناك مخاطر تضغط عليه.

وأضاف “باول” بأن معظم التوقعات تصب في صالح استمرار النمو الاقتصادي واقتراب التضخم من المستهدف.

ومن ناحية أخرى، أكد رئيس الاحتياطي الاتحادي على أنه سيتم الإعلان قريبًا عن إجراءات من شأنها تخفيف قيود السيولة وزيادة الاحتياطيات لدى البنوك في الفترة المقبل.

وذكر أن البنك المركزي سوف يشتري سندات قصيرة الأجل لزيادة السيولة التي تراجعت في السنوات الأخيرة وضغطت على أسواق المال في الأسابيع القليلة الماضية.

يُذكر أن الاحتياطي الاتحادي نفذ عمليات “ريبو” من خلال شراء سندات وأوراق رهن عقاري من البنوك وصناديق التحوط مقابل ضخ سيولة بعشرات المليارات من الدولارات.

يأتي ذلك في الوقت الذي لا يزال  هناك انقسام ببين أعضاء الاحتياطي الاتحادي بشأن المزيد من خفض الفائدة بعد تقليصها مرتين هذا العام للمرة الأولى منذ عام 2008.

اترك تعليق