عمالقة التجارة الإلكترونية في العالم يجنون مليارات الدولارات

عمالقة التجارة الإلكترونية

عمالقة التجارة الإلكترونية

amazon VS Alibaba

أتاح عمالقة التجارة الإلكترونية للناس في كل مكانٍ بالعالم بضغطة واحدة أن يستطيعوا شراء أي شيءٍ من أي مكان عبر الإنترنت.

 

وأصبح الوصول إلى أي منتجٍ مهما كانت طبيعته ممكنًا من خلال مواقع التجارة الإلكترونية مثل amazon أو ebay.

تجني هذه الشركات مليارات الدولارات ووصلت إيراداتها لما يقرب من ميزانية دولةٍ بحالها.

كيف بنى عمالقة التجارة الإلكترونية في العالم شركاتهم المبهرة؟

عمالقة التجارة الإلكترونية

امازون وعلى بابا بدأتا بشيء من الطموح ــ صورة تعبيرية

تعد أكبر شركتين بالعالم بهذا المجال تتنافسان بالسوق الإلكترونية هما amazon الأمريكية وAlibaba الصينية.

لكل من هاتين الشركتين قصةٌ ورحلةٌ بدأت بخطواتٍ صغيرةٍ لكنها كثيرة الطموح.

نبدأ بالعملاقة amazon:

عمالقة التجارة الإلكترونية

جيف بيزوس مؤسس شركة amazon

تأسست شركة amazon بالعربية: أمازون في سنة 1994، على يد جيف بيزوس الذي كان يلقب بدائم النشاط والطموح.

استقال بيزوس من إحدى شركات وول ستريت وانتقل لتأسيس شركته التي بدأت نشاطها في مرآب للسيارات.

نشاطه الأول كان عبارة عن متجر كتبٍ إلكتروني.

بعد مرور شهرٍ فقطٍ على إنشاء الشركة حقق جيف بيزوس نجاحًا ساحقًا ببيع كتبٍ إلى 50 ولايةٍ أمريكية، إلى جانب 45 دولة مختلفة.

كان بيزوس يستخدم في بداية عمله جرسًا يحدث صوتًا عندما يقوم أحد بشراء شيءٍ من شركته.

بعد أسابيع اضطر للتخلص من الجرس بسبب استمرارية سماع صوته.

ولم تكد تمضي 5 سنوات من إنشاء الشركة حتى قفزت حسابات عملاء أمازون من 180 ألفًا إلى 17 مليونًا.

كما ارتفعت مبيعات الشركة بسرعة الصاروخ من 511 ألف دولار إلى أكثر من مليار و600 مليون دولار.

تجدر الإشارة إلى أن اسم الشركة الأول كان كادبرا.

بينما بعد سنة قام جيف بيزوس بتغيير الاسم إلى أمازون.

السبب وراء ذلك هو أنَّ نهر الأمازون هو أكبر أنهار الكرة الأرضية.

ينم ذلك عن طموح بيزوس في أن تصبح شركته هيَّ أكبر شركة تجارة إلكترونية في العالم.

أمازون تتيح كل شيء من الألف إلى الياء

في سنة 2000 ظهر شعار شركة أمازون amazon كالابتسامة من الألف إلى الياء.

يعني ذلك أنَّ الشركة توفر جميع المنتجات من الألف إلى الياء.

كذلك تتنوع منتجات أمازون لتشمل أيضًا بيع الموسيقى والفيديو وصولًا إلى الاستثمار في البنية التحتية للإنترنت وذلك خلال سنة 2005.

تتيح كذلك شركة أمازون برايم (إحدى فروع أمازون) لمشتركيها إمكانية شحن السلع المطلوبة بقيمة مخفضة، أو مجانًا مقابل اشتراك

شهري أو سنوي.

اليوم تستحوذ أمازون على نحو 50% من سوق التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية بإيراداتٍ سنويةٍ تصل إلى 233 مليار

دولار خلال السنة المنقضية 2019.

النمو الكبير لأمازون مكنها من أن تصبح ثاني شركة خاصة تتخطى قيمتها تريليون دولار سنة 2019 بعد شركة أبل.

وبذلك تضخمت ثروة جيف بيزوس ليصبح أغنى رجلٍ في التاريخ بثروةٍ تجاوزت 150 مليار دولار.

هذا يعني أيضًا أنه أصبح أغنى من بيل جيتس الذي يأتي في المرتبة الثانية.

لا تختلف القصة كثيرًا مع Alibaba:

علي بابا الملك الحقيقي للتل الرقمي

لا تختلف قصة amazon كثيرًا مع شركة Alibaba.

ووفقًا لوكالة بلومبرج فإن الملك الحقيقي للتل الرقمي يقع على بعد آلاف الأميال شرقًا في الصين وهو شركة Alibaba أو بالعربية: على

بابا.

هذه الشركة هي الأكبر للتجارة الإلكترونية على وجه الأرض.

تمتلك الشركة 3 مواقع للتجارة الإلكترونية على شبكة الإنترنت هي: Alibaba ــ Taobao.com ــ Temoon.

تجذب هذه المواقع عشرات الملايين من المستخدمين عبر الإنترنت يوميًا.

جاك ما مؤسس شركة Alibaba

أنشأ على بابا الصيني جاك ما سنة 1999.

كان ما يعمل آنذاك معلمًا في إحدى المدارس.

تلقى هذا العرض العديد من الرفض أحدهم كان من مسئولي مطعم كنتاكي الذين لم يوافقوا على أن يعمل في مطعمهم، وذلك قبل

تعيينه معلمًا للغة الإنجليزية.

أحب جاك ما وظيفة المعلم على الرغم من أنه لم يكن يكسب منها سوى 12 دولارًا شهريًا فقط.

بعد ذلك أنشأ شركته في شقة صغيرة في منطقة هانجزو بالصين.

قام بتجميع 17 من أصدقائه ومعارفه في هذه الشقة بعدما أقنعهم بالاستثمار في فكرته التي تتمثل في تدشين وإدارة سوق عبر

الإنترنت أطلق عليه اسم Alibaba.

نجح جاك في السنة نفسها بتجميع 25 مليون دولار من عدة مستثمرين.

وفي السنة التالية واجهت على بابا أكبر تهديدٍ لها عندما استحوذت ebay على EvryNet.

هذه الأخيرة كانت تمتلك 80% من أسهم سوق التجارة الإلكترونية الاستهلاكية في الصين.

لكن لم يمنع ذلك من نمو Alibaba ففي سنة 2001 تجاوز عدد مستخدمي مواقع الشركة مليون مستخدم.

ساعد ذلك جاك ما في أن يمد طموحه لأن تدرج أسهم شركته ببورصة وول ستريت سنة 2014.

تستحوذ اليوم Alibaba على 56% من سوق التجارة الإلكتروني في الصين، حيث يستخدم مواقعها نحو 674 مليون شخص في السنة

الواحدة.

وصلت القيمة السوقية لهذه الشركة العملاقة خلال العام المنتهي 2019 إلى 445 مليار دولار أمريكي.

ووفقًا لمجلة فوربس تقدر ثروة مالك الشركة جاك ما الشخصية بنحو 39 مليار دولار ليصبح أغنى رجلٍ بالصين.

ما مستقبل هذا المجال بعد 10 سنوات؟

ما مستقبل مجال التجارة الإلكترونية بعد 10 سنوات؟ ــ صورة تعبيرية

بالنهاية.

وصلت أصحاب الشركتين إلى مكانة كبيرة جدًا ومنها توسعوا إلى مجالاتٍ أخرى.

على سبيل المثال: أنشأ جيف بيزوس شركة يريد أن يغزو بها الفضاء!.

كما توصل إلى تكنولوجيا استخدام الدرون (الطائرات المسيرة من دون طيار) لتوصيل الطلبات للمستهلكين.

بينما جاك ما فقد تفرغ للأعمال الخيرية بعد استقالته كرئيسٍ تنفيذي لشركة Alibaba.

لكنه بقى عضوًا في مجلس إدارتها.

كما أعلن أنه سوف يبحث عن مستقبله في التعليم.

وخلال 20 عامًا نجحت شركتان بدأتا من الصفر في أن تصبح من عمالقة التجارة الإلكترونية.

ذلك يعني أنه ممكنٌ لأي شخصٍ له حلم أن يحققه.

ويا ترى ما الذي سوف يحدث لهذا المجال بعد 10 سنوات من الآن؟

اترك تعليق