عقود المعدن الأصفر الآجلة ترتد من أدنى مستوياتها في 4 أيام

عقود المعدن

عقود المعدن

معدن الذهب ــ صورة تعبيرية

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة، 20 آذار/ مارس. عقود المعدن

تشهد الأسعار بذلك ارتدادها من الأدنى لها منذ 16 الجاري،

حينما اختبرت الأدنى لها منذ 26 من تشرين ثاني/ نوفمبر 2019 وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي،

موضحًا ارتداده من الأعلى له منذ 4 كانون ثاني/ يناير 2017، وفقًا للعلاقة العكسية بينهما. عقود المعدن

يحدث هذا على أعتاب التطورات المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي،

ومع تقييم المستثمرين للتحفيز العالمية لمواجهة تابعيات تفشي وباء فيروس كورونا في العالم.

 

حركة أسعار عقود الذهب خلال تداولات اليوم: عقود المعدن

معدن الذهب ــ صورة تعبيرية

صعدت العقود الآجلة لأسعار الذهب ــ تسليم نيسان/ أبريل ــ بنسبة 0.91% لتتداول عند 1,485.00 دولار للأوقية،

مقارنةً مع الافتتاحية عند 1,471.60 دولار للأوقية. الذهبُ وأسعاره..

يجب العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,479.30 دولار للأوقية،

وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.83%، إلى مستويات 102.08 نقطة، مقارنة بالافتتاحية عند 102.93 نقطة.

ما هيَّ أهم العوامل المؤثرة على الأسعار؟ الذهبُ وأسعاره ..

الذهبُ وأسعاره

صورة تعبيرية

يترقب المستثمرين حاليًا من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان، الذهبُ وأسعاره

مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل القائمة.

القراءة قد توضح ارتفاعًا بنسبة 0.9% إلى 5.50 مليون منزل، مقابل تراجع بنسبة 1.3%

عند 5.46 مليون منزل في كانون ثاني/ يناير. الذهبُ وأسعاره

بخلاف ذلك تابعنا بالأمس إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالأمس بأن وكالة الغذاء والدواء تختبر أحد العقارات المعالجة لمرض

الملاريا في علاج فيروس كورونا، مضيفًا أن النتائج الأولية واعدة.

ويأتي ذلك عقب ساعات من إعلان بنك الاحتياطي الفيدرالي أنه سيدخل لأسواق الأوراق التجارية،

والتي تجمدت وسط الاضطراب الاقتصادي، مما يهدد الأعمال التي تحتاج تمويلًا بين اليوم والأخر،

وأفادت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الثلاثاء بأنها ستؤسس هيئة تيسير تمويلي للأوراق التجارية لدعم التدفق النقدي

للمنازل والأعمال وأنها كونت وسيلة ذات هدف خاص لشراء أي أوراق مالية لأصول غير مؤمنة بدعم مقدار 10 مليار دولار من وزارة الخزانة.

وجاء ذلك في أعقاب الاجتماع المفاجئ الذي عقده بنك الاحتياطي الفيدرالي الأحد الماضي،

والذي يعد ثاني اجتماع مفاجئ في أقل من أسبوعين عقب الاجتماع المفاجئ السابق في الثالث من هذا الشهر،

والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي العودة بأسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل

إلى مستويات الصفر التي وصلت إليها في أعقاب تفاقم الأزمة المالية العالمية منذ أكثر من عقد من الزمان.

وخفض أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 100 نقطة أساس

إلى ما بين مستويات الصفر و0.25% والتي ظلت عليها منذ عام 2008، وحتى اجتماع 27-28 تشرين أول/ أكتوبر 2015،

وذلك عقب خفضها في الاجتماع الطارئ السابق بواقع 50 نقطة أساس ما بين 1.00% و1.25%.

ويأتي ذلك في أعقاب قيام أعضاء اللجنة بخفض الفائدة 3 مرات بواقع 25 نقطة أساس في اجتماعات سابقة العام الماضي.

وأفاد بيان السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي أن قرار الخفض سيكون سراي المفعول بدءًا من الأثنين 16 من آذار/ مارس،

وأن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ستقوم بعمليات إعادة شراء سندات الخزانة بما لا يقل عن 500 مليار دولار شهريًا

والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري بواقع 200 مليار دولار شهريًا على الأقل على

أن يتم إجراء هذه المشتريات بالسرعة المناسبة لدعم الأداء السلس لأسواق الأوراق المالية ووكالة الخزانة والرهن العقاري.

كما أفاد البيان آنذاك بالمضي قدماً في إجراء عمليات اتفاقيات إعادة الشراء الآجلة والليلة “الريبو”

لضمان بقاء المعروض من الاحتياطيات وافراً ودعم الأداء السلس لأسواق التمويل بالدولار الأمريكي على المدى القصير.

وجاء ذلك قبل المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول،

وقبل أن نشهد الاثنين إعلان بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي أنه سيعرض 500 مليار دولار

عبر عمليات الريبو لتوفير المزيد من السيولة في النظام المالي.

هذا وقد نوه محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي باول الأحد الماضي لكون الاقتصاد الأمريكي لا يزال ينمو رغم التطورات السريعة وأن

فيروس كورونا له تأثير واضح على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، موضحًا أن تداعيات الفيروس سيكون واضحة في المدى القريب وتؤثر

على التوقعات الاقتصادية، ومضيفًا أن الوهن الاقتصادي العالمي سيكون له تأثير سلبي على الصادرات الأمريكي.

وأفاد باول أنه في ضوء تلك التطورات أقرت اللجنة الفيدرالية خفض الفائدة لمستويات صفرية وأنه من المتوقع البقاء عليها لحين التأكد من

انتهاء المخاطر وعودة الاقتصاد للنمو المعتدل وتحقيق الاستغلال الأمثل لسوق العمل وتحقيق هدف التضخم عند 2%، مضيفًا أن

الاحتياطي الفيدرالي ينسق مع المصارف المركزية الكبرى مثل بنك كندا، بنك اليابان وبنك إنجلترا وأن المصارف الكبرى اتفقت على خفض

الفائدة وأنهم سيعملون على توفير السيولة الدولارية.

كما أفاد باول بأن السياسة النقدية في الولايات المتحدة كانت تشددية بشكل ملحوظ وأنه لا يعتقد بأنه سيكون من الملائم اللجوء إلى

الفائدة السلبية في الولايات المتحدة، مضيفًا أن التحفيز النقدي مطلوب من قبل الإدارة الأمريكية، وذلك مع أفادته بأن القطاع المصرفي

الأمريكي قوي ولديه الكثير من رأس المال والسيولة، وأن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لن نتعقد في 17-18 آذار/ مارس كما كان

مقرر من قبل وسيتم الاكتفاء بذلك الاجتماع عوضًا عنه.

 

ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي ترامب رحب في مطلع الأسبوع بقرارات اللجنة الفيدرالية ووصفها بالرائعة. 

بخلاف ذلك، فقد صرح ترامب الأربعاء الماضي أن إدارته ستفعل قانون الدفاع الوطني لمواجهة فيروس كورونا، معربًا نواجه عدو غير مرئي

وهو الأخطر على الإطلاق، سنهزم هذا العدو وسنحقق نصرًا كاملًا، مضيفًا أحرزنا تقدم في التجارب السريرية. وموضحًا كل جيل من

الأمريكيين قدم تضحيات من أجل الأمة وحان وقت تضحياتنا وسنتجاوز المحنة. أسعار عقودُ الذهبُ

وفي نفس السياق، أفاد ترامب أيضًا أول أمس الأربعاء سنعقد مؤتمر صحفي مع هيئة الأدوية حول تطورات التجارب لعلاج الفيروس.

جاء ذلك عقب ساعات من مطالبه الثلاثاء الماضي المواطنين الأمريكيين بالعمل من المنزل وشراء ما يحتجونه فقط في ظل الهلع من

تفشي فيروس كورونا في أمريكا، مع تطرقه لكون الاقتصاد تدهور بشكل ملحوظ، إلا أنه يستطيع الصمود، مضيفًا نستطيع الفوز في هذه

المعركة وسنحقق نتائج إيجابية.

اترك تعليق