موقع تداول ينفرد بنشر أدق تفاصيل الاستثمار وتحقيق الأرباح من العملات الرقمية

العملات الرقمية

مجسمات عملات رقمية ــ صورة تعبيرية

شهدت السنوات القليلة الماضية حركة كبيرة وسريعة في عالم العملات الرقمية.

العُملة الرقمية الأشهر بيتكوين كانت صاحبة النصيب الأكبر من التداولات والمضاربات وتحقيق الأرباح.

ومؤخرًا أرسل لي أحد الأشخاص سؤالًا يقول فيه:

أتابع بيتكوين وباقي العُملات الرقمية منذ بداية العام الحالي 2019، وقد لاحظت صعودها وهبوطها عدة مرات،

ولكن وجدت أيضًا أنها مع قرب بداية الفصل الثالث من العام بدأت تتحول نحو الصعود الكبير

إذ تجاوزت بيتكوين مستويات 12 ألف دولار ثم نزلت إلى ما دون 7 آلاف، ومرة أخرى تعاود الصعود فوق مستوى 10 آلاف دولار،

وهكذا الحال ما بين صعود وهبوط وتأرجح، لكن المؤكد أنها ربحت كثيرًا هذا العام.

وبعد هذه المقدمة يأتي السؤال:

هل الاستثمار في العملات الرقمية يُمكن أن يحقق أرباحًا جيدةً؟..

وكيف يكون الاستثمار الآمن في العملات الرقمية؟

كان ردي على هذا السؤال كالآتي:

أخي العزيز..

أولًا: تحياتي وتقديري

 

وثانيًا: أريد أن يتسعُ صدرك وبالك لإجابتي الطويلة على سؤالك

أما ثالثًا: فأرجو أن أكون قد وفقت في كتابة الإجابة على سؤالك بلغةٍ سهلةٍ 

بصفتي محررًا اقتصاديًا لأسواق الفوركس والعملات الرقمية أتابع يوميًا على مدار الساعة

وعلى مدى جميع أيام الأسبوع حركة أسواق النفط والذهب والعملات التقليدية والعملات الرقمية منذ سنوات عديدة.

إلى جانب ذلك فأنا أتابعُ أيضًا أخبار اقتصادات دول العالم مثل الولايات المتحدة والصين وكندا واليابان ودول الاتحاد الأوروبي،

بالإضافة إلى دول منطقتنا العربية.

السبب في ذلك يعود إلى أن الخبر السياسي والاقتصادي يؤثر على حركة أسواق المعادن والعملات،

وبالتالي ومن أجل تحقيق الشمولية فإن المحررين الاقتصاديين والمحللين الماليين يكونون معنيين دائمًا بمتابعة عدة مصادر

لكي يصبحوا دائمًا داخل دائرة الوعي بالمستجدات، ومن ثم تتكون لديهم مع تراكم الخبرات رؤية صحيحة تجاه جدوى الاستثمار

في الأسواق المالية، وإن كانت تحليلاتهم تبقى بالنهاية مجرد توقعات،

تصيب أحيانًا وتخطئ أحيانًا أخرى،

لكن المتفق عليه أن الاستثمار دائمًا طويل الأجل المبني على المعلومات الفنية الصحيحة نادرًا ما يخسر.

وبعد مقدمتي الطويلة التي أسفُ عليها انتقل يا أخي الكريم إلى محور سؤالك عن الاستثمار في العملات الرقمية :

ولكي تكون إجابتي واضحة أكثر سوف أتناول معك موضوع الاستثمار في العُملات الرقمية

من خلال تقسيم سؤالك إلى أسئلة فرعية تتناول نقاطًا محددة، وذلك على النحو الآتي:

النقطة الأولى ــ هل الاستثمار في العملات الرقمية آمن بحد ذاته؟

مصطلح الأمان في كل الاستثمارات ليس له معايير ــ الصورة لشخص يتداول العملات الرقمية على هاتف جوال

مصطلح الأمان في كل أنواع الاستثمارات سواءًا المالية أو في المشروعات التجارية الأخرى ليس له معايير،

بمعنى أنه مصطلح مطاط غير قابل للقياس.

لكن إذا سألتني قبل 3 سنوات مثلًا عن الاستثمار في العُملات الرقمية، كنت قلت لك إنه استثمار غير آمن على الإطلاق.

السبب يرجع إلى أن العُملات الرقمية كانت سلعةً جديدةً لم يسمع بها أغلبية الناس.

مشاكل تداول العُملات الرقمية كانت كبيرة أيضًا، إذ كانت لا تزال في طور التجربة.

أما الآن وبعد الضجة الشديدة التي ثارت خلال عام 2017 بعدما تضاعفت أسعار العُملات الرقمية مئات الأضعاف في بعضها وليس كلها،

ووصلت بيتكوين إلى مستوى 20 ألف دولار أمريكي لكل وحدة بيتكوين، فإن العُملات الرقمية لفتت انتباه رجال المال الكبار في العالم

والشركات الاستثمارية والبورصات العالمية، وصولًا إلى رجل الشارع العادي.

أدى ذلك إلى وضع أنظمة تداول تكون أكثر أمانًا لتداول هذه العُملات الافتراضية الجديدة.

هذا الأمر خلق مناخًا محفزًا للاستثمار في العُملات الرقمية، ممثلًا في أدوات التداول الجديدة.

كما يتوقع أن تتطور أنظمة التداول الآمنة خلال السنوات الـ 5 المُقبلة.

النقطة الثانية ـــ ما هو تقييمي الشخصي لمسألة خسارة العُملات الرقمية خلال العام الماضي 2018؟

التأرجح بين الصعود والهبوط طبيعي لأن العملات الرقمية لا تزال بمراحلها الأولى

خلال العام الماضي خسرت العُملات الرقمية ما بين 500 ــ 700 مليار دولار من حجم التداول الكلي لها، وذلك بعد الصعود التاريخي لها

خلال شهور تشرين ثاني/ نوفمبر، كانون أول/ يسمبر 2017، وكانون ثاني/ يناير 2018.

بينما كانت الشهور التالية من 2018 هي الأكثر قسوة على العُملات الرقمية.

تقييمي الشخصي لذلك:

يستند رأيي هنا على قراءتي السابقة لتاريخ الاستثمار وأسواق المال.

بالفعل انخفضت العُملات الرقمية بنسبٍ تتراوح ما بين 100 ــ 150% خلال 2018.

ولو تطلعنا إلى تاريخ الأسواق “History of Markets” لوجدنا أن هذا الهبوط عاديًا، بل وطبيعيًا بنسبة 100%.

على سبيل المثال عندما بدأ الـ “أون لاين ماركيتينج” بالعالم كان بطرح سهم شركة أمازون، الذي وصل سعره في عام 2000 إلى 100 دولار للسهم الواحد.

بعد ذلك انخفض سعر السهم إلى 5 دولار فقط، وهذا حدث خلال أقل من سنة.

بينما عاد بعد ذلك سعر السهم إلى الصعود مجددًا، وصباح هذا اليوم يبلغ سعر سهم أمازون أكثر من 1600 دولار.

وبما أن معرفة المستقبل تكون قائمةً بالأساس على تحليل الماضي، فإذًا جميع الأشياء بالبداية تكونُ في حالة ارتباك، لكن بالنهاية لا

يصح إلا الصحيح، فالأسواق في حاجة إلى العُملات الرقمية أكثر من أي وقتٍ مضى، وهذا سوف يجعل أسعارها والاستثمار فيها على

المدى البعيد أكثر أمنًا، وأكثر ربحيةً.

بالتالي فإن الصعود الكبير للعُملات الرقمية ثم هبوطها بشكلٍ كبيرٍ أيضًا هوَّ سلوكٌ طبيعيٌ لأي منتجٍ إلكترونيٍ.

نعم هذه هيَّ طبيعة المنتجات الإلكترونية، وهذه هي الحالات التي تمر بها، والتي تختلف فيها مع المنتجات التقليدية الأخرى.

 وحتى الآن فمن وجهة نظري الشخصي ما حدث من صعودٍ ثم هبوط، ثم صعودٍ آخر للعُملات الرقمية هوَّ أمرٌ طبيعيٌ جدًا، ولا قلق منه من

ناحية تحليل المنتجات الإلكترونية.

ولا يوجد شيء في ذلك من خارج الكتاب.

النقطة الثالثة ـــ أريدك يا أخي العزيز أن تنظر بعين الاعتبار إلى أرقام التداول، فلماذا ذلك؟

حجم سوق العملات الرقمية هائل

من المهم والضروري يا أخي العزيز أن نأخذ أرقام التداول بعين الاعتبار.

عندما نتكلم عن تريليون إلى تريليون ومائة مليار دولار حجم التعاملات الكلية في العُملة الرقمية بيتكوين خلال 2018 على سبيل المثال،

وهذا الرقم قريب جدًا من الواقع.

لابد في هذه الحالة معرفة أن الرقم السابق ذكره يقسم ما بين أفراد يتعاملون في بيتكوين وبين مؤسسات أيضًا تتعامل فيها، ويضاف

إليهم دول كذلك تتعامل فيها.

بمعنى أن دولة مثل إيران إذا صار عليها عقوبات أمريكية، فإنها تستطيع أن تتعامل في بيتكوين بمئات الملايين من الدولارات أو بالمليارات

وتتحايل على هذه العقوبات رغم صرامتها، ودون أن يكون هناك رقابة.

كذلك في روسيا فهناك قضايا الأموال غير معروفة المصدر، أو في فنزويلا بحكم الاضطرابات النقدية التي يُعاني منها جهازها المصرفي،

فإنهم يلجأون إلى بيتكوين والعُملات الرقمية الأخرى.

عمومًا هذا الغرض منه أن يقودنا إلى إثبات أن هناك دولًا أصبحت تتعامل في هذه العُملات الافتراضية الجديدة.

النقطة الرابعة ــ أريدك أن تعرف أيضًا:

سوريا

أمريكا بدأت تتخذ خطوات منهجية لتشريع تداول العملات الرقمية

أريدكُ أن تعرفُ أيضًا يا أخي العزيز أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة أكبر اقتصادٍ بالعالم بدأت تتخذ خطوات منهجية لتشريع

تداول العملات الرقمية وعلى رأسها بيتكوين.

من شأن هذا التشريع إخراج العُملات الرقمية من منطقة الاختفاء إلى حيز الرقابة الدولية.

النقطة الخامسة ــ هل أنا مع أم ضد الرقابة الدولية على العُملات الرقمية؟

تكنولوجيا البلوك تشين تجعل العملات الرقمية لا مركزية

مبدئيًا عدم وجود جهة يُمكنها السيطرة على العُملات الرقمية هو مصدر قوة هذه العُملات الأول.

أما سعي الولايات المتحدة لفرض رقابة عليها فهذا الأمر له أهدافه السياسية، وفي التاريخ ما قل ودل.

لقد بطشت الولايات المتحدة بالعالم كثيرًا باستخدام عُملتها الخضراء الدولار، فمن نظام سعر الصرف القائم على المقايضة إلى وضع نظام

رأسمالي إلى مرحلة غطاء الذهب، ثم إزالة غطاء الذهب، وصولًا إلى استخدام القوة العسكرية للتأثير على أسعار العُملات والسلع!

يحدث ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه الدول التي ترغب في الخروج من دائرة الدولار الأمريكي، وكذلك مؤسسات مصرفية واستثمارية، بل

ورجال أعمال.

الضالة في المخرج وجدها هؤلاء في العُملات الرقميةِ.

الصين، فنزويلا، كوبا، وإيران، ومؤخرًا روسيا التي تحاول تفادي العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة عليها بأن تشرع بتداول العُملاتُ

الرقميةُ.

ألا تعلم يا عزيزي أن الـ 3 مراكز الرئيسية للبطاقات الائتمانية بالعالم توجد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يعني أن كل عملية سحب

ولو لمبلغ بسيط لا يتعدى 5 دولارات مثلًا في أي مكانٍ بالعالم، تُسجل وتُحفظ في سجلات أمريكية.

هذا التجديد أصبح العالم في حاجة إليه، وأريد في هذه الحالة أن أشبه العُملات الرقمية بالتسويق الإلكتروني.

لقد كان التسويق الإلكتروني ببداية ظهوره وانتشاره عشوائيًا لأبعد مدى، لكن أسست بعد ذلك من أجله الشركات والمؤسسات الكبرى،

كما وضعت لتنظيمه القوانين.

العُملات الرقمية أيضًا سوف تتجه إليها الدول العظمى، فالصين وروسيا دولٌ عظمى، فالدولة الأولى ــ الصين ــ هيَّ مصنع العالم وترمومتر

النمو على سطح الأرض، وأما الدولة الثانية ـــ روسيا ـــ فهي تتحكم في نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز في العالم.

وعاجلًا أو آجلًا سوف تصبحُ هناك دولًا أخرى تستخدم العُملات الرقمية مثل الصين وروسيا.

هذا ما يجعلني أعتبر أن ما يحدث في الأسواق مجرد أمر طبيعي جدًا، ولا خوف منه على الإطلاق.

أتوقع بناءًا على ما سبق أن يشهد العالم خلال السنوات الـ 5 المُقبلة نمو العُملات الرقمية، وفي طليعتها بيتكوين، التي أتكهن بأنها سوف

تتجاوز مستويات 15 ــ 20 ألف دولار.

لكن مجددًا يجب أن أشير إلى أن هذا كله مجرد توقعاتي الشخصية المبنية على قراءتي للأسواق ولتاريخ الاستثمار.

النقطة السادسة ـــ لماذا أشدد على أن أمريكا تريد كالعادة السيطرة على مارد سوق العملات الرقمية؟

الآن صارت فرصة حقيقية للدول للدخول إلى سوق العملات الرقمية

الآن صارت فرصة حقيقية للدول للدخول إلى سوق العُملات الرقميةُ، فهناك أكثر من تريليون و200 مليار دولار يتم تداولهم في هذا السوق

الآخذ يوميًا بالاتساع.

ويحدد نظام بلوك تشين حجم وأسلوب التعامل وتداول العُملات الرقمية، حيث يضمن هذا النظام عدم استنساخ أو إصدار عملات رقمية إلا

وفقًا لضوابط صارمة.

حاليًا يتم مناقشة موضوع لا مركزية نظام بلوك تشين في العالم، ومن المقرر الخروج عما قريب بقرارات حوله.

يجب التوقف هنا ومعرفة أن بزوغ فجر العُملات الرقمية رسميًا يعني تراجع العُملات التقليدية، وعلى رأسها العُملات الـ 5 الكبيرة، وهي:

الدولار الأمريكي، اليورو، الجنيه الإسترليني، الين الياباني، واليوان الصيني.

أي أن تحول بيتكوين وإيثريوم ولايتكوين وداش كوين وغيرهم إلى عملات معترف بها سوف يؤدي إلى هبوط أسعار العُملات العادية.

لذلك تجري في الخفاء حرب بين الدول صاحبة العُملات الرئيسية وبين العُملات الرقمية.

الهدف من هذه الحرب هو السيطرة على سوق التشفير والتحكم فيه وتطويعه.

أكبر هذه الحروب تجري هذه الأيام في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ترغب الحكومة الأمريكية في تطويع مارد العُملات الرقمية.

أول خطوات السيطرة الأمريكية على سوق التشفير بدأت بربط عُملة بيتكوين بعقود آجلة في بورصة وول ستريت الشهيرة، وهذا بحد ذاته

اعترافًا بشرعية هذه العُملة الرقمية، وبالتالي صار بالإمكان الاستثمار فيها على المدى الطويل تحت مظلة قوانين سوق المال في أمريكا.

توجد اتجاهات أخرى لربط بيتكوين بسندات طويلة الأجل، ربما سوف تصل إلى 10 سنوات.

هذا يجعلها تقوم بدون ضجيج بتجميع جميع المستثمرين وشبكات البلوك تشين وتدخلهم قمقمها، ولاحقًا قد يصبحوا تحت سيطرتها.

تحقق الولايات المتحدة أيضًا هذه الأيام فائدة كبيرة من حالة الذعر التي تسود الأسواق من العُملات الرقمية، حيث تظهر بمظهر الصدر

الحنون الذي يحتضن هذه العُملات في مهدها، ويهيئ لها المناخ الآمن والصحي لكي تنمو ويكتمل نموها بصورة صحيحة.

ذلك يحقق لها فوائد كبيرة على المدى المتوسط والبعيد.

عزيزي دعني أقول لك سرًا، وإن لم يعد هناك أسرارًا في عالم المال والأعمال، بالنظر في عمق التاريخ فإن سعر برميل النفط يبدو اليوم

ما بين 55 ــ 60 دولار.

برميل النفط هذا مربوط سعر بحقل قديم جدًا في الولايات المتحدة يُسمي حقل برنت، لا يتعدى إنتاجه 250 ألف برميل فقط، من إجمالي

93 مليون برميل نفط ينتج بالعالم كله.

لكن بما أن الولايات المتحدة كانت هي الدولة التي احتضنت النفط وهو في مهده، وصاغت له عقود لكي يتداول بالبورصة، فإنها صارت

المتحكمة في الأسعار بشكلٍ كبيرٍ.

أمريكا فعلت الأمر نفسه مع الذهب والفضة والبلاتين.

وفي أيامنا هذه يتكرر الأمر مع العُملات الرقمية وتستضيفها الولايات المتحدة وتفتح لها بورصات وول ستريت.

لذا يتوقع في المستقبل أن تكون هي الدولة الأكثر تحكمًا في السوق الرقمية.

لكن عزيزي هذا يعني أن أمريكا تشاركني توقعاتي أيضًا بأن العُملات الرقمية هيَّ المستقبل.

النقطة السابعة والأخيرة ــ ماذا يفعل الأفراد العاديين الذين يرغبون بالاستثمار وجني الأرباح من العملات الرقمية؟

المستشار المالي لا بديل عنه عند تداول العملات الرقمية

قد تعتبر أن كلامي السابق كله يتعلق بالدول والمؤسسات التي تستمر في العملات الرقمية، وهذا يعني أن حركة السوق الرقمية عبارة

عن سلوك هذه الدول والمؤسسات.

بالفعل هذا صحيح، لكن هناك ربط بين استثمار الدول والمؤسسات الكبرى في العُملات الرقمية، وبين استثمار الأفراد فيها.

أي أنت كفرد لا يُمكنك أن تربح من الاستثمار في العُملات الرقمية إلا بمقدار أن تقرأ وتحلل سلوك الدول والمؤسسات الكبيرة.

بالتالي فإن الأفراد يجب أن لا يتحركوا في هذا السوق الصاعد الواعد من دون الاستعانة بمستشار مالي موثوق في خبراته وقدراته.

هناك شركات استشارات مالية لا بديل عن رأيها وخبرتها عند الرغبة في الاستثمار وتحقيق الأرباح من تداول العملات الرقمية.

توجد أيضًا صناديق ATFX حيث يكون شراء العُملات الرقمية من خلال محافظها أكثر أمانًا وأقل مخاطرةً من التعامل في هذا السوق الكبير

بشكلٍ فرديٍ.

بالنهاية آسف جدًا أخي العزيز على كل هذه الإطالة، لكني أردت فقط أن أضع بين يديك المعلومات اللازمة لكي تكون في قلب المشهد،

وأتمنى لك تداولًا واستثمارًا آمنًا وموفقًا.

اترك تعليق