حربُ كورونا.. الرئيس الأمريكي: الصين وراء تسريب الفيروس من مختبر ووهان

حربُ كورونا..

حربُ كورونا..

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ــ صورة تعبيرية

“نشأ في مخبرٍ بووهان وتم تسريبه خطًأ وربما عمدًا”.

تلك هي قناعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أمر بتحقيق شامل قد يثبت وقوف الصين وراء الجائحة التي تكلف البشرية خسائر

فادحة في الأرواح والأموال.

مشكلة ترامب ليس فقط مع الصين التي نفت اتهاماته وتوعدها بعقوباتٍ ماليةٍ، إنما كذلك مع مخابرات بلاده، والتي أكدت أن الفيروس

ليس مصطنعًا ولا معدلًا وراثيًا.

هذا الجدل تراه الأمم المتحدة مظهرًا سلبيًا لانقسام المجتمع الدولي في مواجهة مخاطر وخسائر كورونا المتفاقمة.

حربٌ تستعر: حربُ كورونا..

حرب فيروس كورونا بين الولايات المتحدة والصين تستعر.

يتوعد الرئيس ترامب بكين بمزيد من المعارك الدبلوماسية والاقتصادية. حربُ كورونا..

ترامب يلوح أيضًا في هذه الحرب بسلاح الرسوم الجمركية العقابية على الصين التي يتهمها بأنها مصدر الفيروس المستجد، في إشارة

إلى مختبر مدينة ووهان الموبوءة.

أحد الصحفيين سأل ترامب: هل تملك أدلة على ذلك؟

أجاب ترامب: نعم، لكنه لم يذكر تفاصيل أكثر عن تلك الأدلة.

لكن الرئيس الأمريكي أضاف بأن ذلك أمرٌ كان يُمكنُ احتوائه في مكان المنشأ، وبسهولة أيضًا.

بصعوبة بالغة تواجه الولايات المتحدة الجائحة.

توفي خلال الـ 24 ساعةٍ الأخيرة أكثر من 2050 شخصًا، استنادًا لمعهد جون هوبكنز.

بذلك يكون كوفيد 19 قد أودى بحياة أكثر من 62 ألفًا في البلاد.

الادعاءات الأمريكية لا أساس لها من الصحة ومزيفة.

كان هذا رد الخارجية الصينية عن الاتهامات الأمريكية الجديدة القديمة.

الخارجية الصينية أكدت كذلك أن مختبر ووهان غير قادر على خلق وتصميم فيروسات كورونا.

فيما الوزارة الصينية واشنطن إلى قضاء وقتٍ أطولٍ في مواجهة تفشي الجائحة عندها.

وكالات الاستخبارات الأمريكية كانت قد قالت في بيانٍ مشتركٍ إن فيروس كورونا ليس من صنع البشر ولا معدلًا وراثيًا.

البيان أوضح أن الوكالات مستمرة في دراسة ما إذا كان التتبع الوبائي يعودُ إلى الاتصال بالحيوانات المصابة أو لحادثٍ في مختبر ووهان.

تكهنات ترامب بدأت أيضًا بالتفشي.

إذ انتقلت العدوى إلى مسئولين أستراليين.

أما الآن فإن منظمة الصحة العالمية أنها تأمل بتلقي دعوة من بكين للمشاركة في تحقيقاتها بشأن المصدر الحيواني للفيروس المستجد.

منظمة الصحة العالمية كانت قد تعرضت لانتقاداتٍ لاذعةٍ من الرئيس الأمريكي الذي اتهمها بالانحياز للصين، وبأن موقفها مخجل.

 

هل تخلط واشنطن بين حربها التجارية مع التنين النائم والجائحة؟

ربما تكون واشنطن تخلط بين حربها التجارية مع التنين الصيني النائم وجائحة كورونا.

أيضًا ربما تكون الأمور مخلوطة ولأسبابٍ عديدة.

إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يملك أدلة عن رواية مختبر ووهان، فماذا ينتظر للكشف عن ما بحوزته؟!.

كذلك إذا كانت الصين تخفي شيئًا، فما هو هذا الشيء؟، وإلى متى سوف تخفيه؟!.

لا يرى قرار من مجلس الأمن بشأن مواجهة الجائحة النور بسبب عجاج آخر المعارك الأمريكية ــ الصينية.

بعبارات منتقاةٍ بعناية ينتقد الأمينُ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش غياب الإجماع الدولي لمنع تفشي الفيروس.

غوتيريش اعترف في متمر صحفي عبر دائرة متلفزة مغلقة بوجود أمورٍ خارجة عن سيطرته.

الأمين العام أيضًا دعا الدول الكبرى إلى العمل معًا للتوصل إلى إجماعٍ يسمع بردود فعلٍ أسرع بشأن الفيروس، وكذلك بشأن الأمن

والسلم الدوليين.

اتهامات ترامب للصين بصناعة الفيروس.. هل هي ممكنة علميًا؟

يقول البروفيسور حكيم جاد الله المدير السابق لمعهد باستور في كوريا الجنوبية، أنه سمع الكثير من النظريات بخصوص منشأ هذا

الفيروس، بما في ذلك ما قاله الرئيس الأمريكي مؤخرًا.

جاب الله يضيف أنه في تصوره أن فيروس كورونا وبنسبة 100% طبيعي.

بالإضافة إلى ذلك، فهو يجد صعوبة في أن يتخيل أن مثل هذا الفيروس قد تسرب من مختبر مزود بإجراءات أمنية عالية مثل مختبر ووهان.

اترك تعليق