تباطؤ الاقتصاد الأمريكي يفوق التوقعات.. واليورو ترتفع مقابل الدولار

تباطؤ الاقتصاد

تباطؤ الاقتصاد

العُملتين الأمريكية الدولار والأوروبية اليورو ــ صورة تعبيرية

ارتفعت العملة الموحدة اليورو خلال تداولات الجلسة الآسيوية، اليوم الأربعاء، 13 أيار/ مايو.

تشهد العُملة الأوروبية بذلك ارتدادها للجلسة الـ 4 في 5 جلسات من الأدنى لها منذ 24 من نيسان/ أبريل أمام الدولار الأمريكي.

يحدث هذا على أعتاب التطورات المرتقبة من قبل اقتصاديات منطقة اليورو، والاقتصاد الأمريكي.

وتتضمن التطورات الاقتصادية الأمريكية حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. 

حركة سعر زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال تداولات اليوم: تباطؤ الاقتصاد

 

صعد سعر زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.03% إلى مستويات 1.0851 دولار،

مقارنةً بمستويات الافتتاحية عند 1.0848 دولار. تباطؤ الاقتصاد

وحقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.0857 دولار، بينما حقق الأدنى له عند 1.0844 دولار.

ما هيّ أهم العوامل المؤثرة على سعر الزوج؟

تتطلع الأسواق خاليًا من قبل اقتصاديات منطقة اليورو ككل الكشف عن القراءة المعدلة موسميًا لمؤشر الإنتاج الصناعي.

هذه القراءة قد تعكس اتساع التراجع إلى 12.1% مقابل 0.1% في شباط/ فبراير الماضي.

بينما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر ذاته اتساع التراجع إلى 12.4% مقابل 1.9% في القراءة السنوية السابقة لشهر شباط/ فبراير.

على الصعيد الأخر، ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المنتجين،

والذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم.

هذه القراءة قد تعكس اتساع الانكماش إلى 0.5% مقابل 0.3% في آذار/ مارس.

بينما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته انكماش 0.1% مقابل نمو 0.2%،

وقد تظهر القراءة السنوية للمؤشر انكماش 0.2% مقابل نمو 0.7%،

بينما قد تعكس القراءة السنوية الجوهرية تباطؤ النمو إلى 0.9% مقابل 1.4%.

يأتي ذلك، عقب ساعات من ظهور بيانات التضخم للولايات المتحدة بالأمس اتساع الانكماش خلال نيسان/ أبريل وفقًا لقراءة مؤشر أسعار

المستهلكين والقراءة الجوهرية للمؤشر ذاته، وأظهر القراءات السنوية تباطؤ النمو بصورة فاقت التوقعات.

بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق حاليًا لما سوف يسفر عنه حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حيال القضايا الاقتصادية في

ندوة عبر الإنترنت نظمها معهد بيترسون للاقتصاد الدولي.

ومع تقييم الأسواق حاليًا للتحديات التي قد تواجه الاقتصاديات العالمية لإعادة الفتح وتخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي التي تم فرضها

مسبقاً للحد من تفشي فيروس كورونا، وسط القلق من حدوث موجة ثانية لتفشي الفيروس التاجي وحدوث إصابات جديدة مع إعادة

الفتح، ونود الإشارة، إلى أنه بالفعل في آسيا شهدت العديد من الدول بما في ذلك الصين وكوريا الجنوبية ارتفاعًا في عدد الحالات

المصابة عقب تخفيف القيود.

ونود الإشارة، لكون المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم حذر الخميس الماضي من خطورة تخفيف قيود الإغلاق

المفروضة لمواجهة تفشي فيروس كورونا بشكل سريع، موضحاً أنه يجب أن يحدث ذلك بشكل تدريجي وبحرص، ووفقًا لآخر الأرقام

الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا بقرابة 4.10 مليون ولقي 283,271 شخص مصرعهم في 215 دولة.

اترك تعليق