تقرير ــ أسعار النفط تبدأ التدوالات الأسبوعية والشهرية على مكاسب

النفط

منصة لاستخراج النِفط الخام ــ صورة تعبيرية

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط خلال تداولات اليوم الاثنين، الثاني من كانون أول/ ديسمبر.

ترتد الأسعار بذلك للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 20 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، متغاضيةً عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي،

وفقًا للعلاقة العكسية بينهما.

يحدث هذا عقب التطورات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط في العالم،

وعلى أعتاب البيانات المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي، أكبر مستهلكٍ ومنتجٍ للطاقة عالميًا،

ومع تسعير فرص تمديد اتفاق أوبك لخفض الإنتاج خلال اجتماع الخميس المقبل.

حركة أسعار النفط خلال تداولات اليوم:

 

صعدت العقود الآجلة لأسعار النفط نايمكس ــ تسليم كانون ثاني/ يناير ــ بنسبة 1.14%،

لتتداول عند مستويات 56.10 دولار للبرميل، مقارنةً بالافتتاحية عند 55.47 دولار للبرميل.

يجب العلم بأن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة،

بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع والشهر الماضي عند مستويات 55.17 دولار للبرميل.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ــ تسليم شباط/ فبراير ــ بنسبة 0.91% لتتداول عند مستويات 61.28 دولار للبرميل،

مقارنةً بالافتتاحية عند 60.73 دولار للبرميل.

كما يجب العلم بأن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية صاعدة،

بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع والشهر الماضي عند 60.49 دولار للبرميل.

بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.04% إلى مستويات 98.32 نقطة، مقارنةً بالافتتاحية عند 98.28 نقطة.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤشر اختتم تداولات الأسبوع والشهر الماضي عند 98.27 نقطة.

ما هي أهم العوامل المؤثرة على الأسعار؟

كشف اتحاد الصين للوجستيات والمشتريات (CFLP) السبت الماضي عن قراءات مؤشران مدراء المشتريات الصناعي والخدمي.

القراءات أفادتا باتساع القطاع الصناعي إلى 50.2 مقابل انكماش عند 49.3 في القراءة السابقة لشهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

يخالف ذلك التوقعات التي أشارت لتقلص الانكماش إلى 49.5، بينما اتساع القطاع الخدمي إلى 54.4 مقابل 52.8 في تشرين أول/

أكتوبر، فإنه يتفوق على التوقعات عند 53.1.

وفي سياق آخر وبالنظر إلى تطورات الحرب التجارية القائمة بين أكبر اقتصاديان وأكبر دولتان صناعيتان في العالم،

فقد أفادت صحيفة جلوبال تايمز أمس الأحد بأن الحكومة الصينية تريد أن تتراجع الإدارة الأمريكية عن فرضها رسوم جمركية على السلع

والبضائع الصينية كجزء من المرحلة الأولى من اتفاق التجارة المرتقب بين الطرفين ضمن الجهود الرامية للحد من تفاقم الحرب التجارية

والتي تخطت عامها الأول مؤخرًا.

اترك تعليق