السعودية تقدم آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض الخاص باليمن

السعودية تقدم

السعودية تقدم

خريطة المملكة العربية السعودية ــ صورة تعبيرية

قالت وكالة الأنباء السعودية في بيان اليوم الأربعاء، 29 تموز/ يوليو،

إن المملكة قدمت للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي آلية لتسريع العمل على تنفيذ اتفاق الرياض،

لكن لم يتم الإعلان عن التوصل لاتفاق لإنهاء الأزمة بين الحليفين الاسميين للتحالف الذي تقوده المملكة.

وقال البيان ”قدمت المملكة للطرفين آلية لتسريع العمل بالاتفاق عبر نقاط تنفيذية تتضمن استمرار وقف إطلاق النار

والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي… وإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي

عن الإدارة الذاتية وتطبيق اتفاق الرياض وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن“.

وأضاف البيان أن الآلية تتضمن أيضًا ”تكليف دولة رئيس الوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يومًا

و خروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة وفصل قوات الطرفين في (أبين) وإعادتها إلى مواقعها السابقة

وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي“.

المجلس الانتقالي الجنوبي يتخلى عن الإدارة الذاتية: السعودية تقدم

 

بعد قليل من نشر البيان، قال نزار هيثم المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي على تويتر إن المجلس تخلى عن إعلان الإدارة الذاتية.

من جانبه قال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على تويتر ”مشاركة القيادات السياسية اليمنية مع المملكة

لتقريب وجهات النظر والوصول إلى التوافق على الآلية المقترحة لتنفيذ اتفاق الرياض نموذج يحتذى به لإمكانية

حل الخلافات اليمنية بالحوار دون الحاجة لاستخدام القوة العسكرية“.

وسمي الاتفاق الذي توسطت فيه السعودية في تشرين الثاني/ نوفمبر باتفاق الرياض وجاء التفاوض عليه بعد

سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مدينة عدن المقر الفعلي للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

 

ولم يتم قط تنفيذ اتفاق الرياض الذي يهدف إلى إعادة تنظيم جميع الفصائل العسكرية وتشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب.

ويعاني اليمن من الصراع منذ أن أطاحت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بالحكومة من العاصمة صنعاء في عام 2014.

وتدخل التحالف العربي العسكري بقيادة السعودية عام 2015 في محاولة لإعادة الحكومة.

وتجري الأمم المتحدة محادثات افتراضية بين الأطراف المتحاربة للاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار وخطوات لبناء الثقة لاستئناف

مفاوضات السلام التي عقدت في كانون الأول/ ديسمبر 2018.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث أمس الثلاثاء إنه بعد أربعة أشهر من المفاوضات لم يتم الاتفاق على نص نهائي وحذر

من أن الفرصة ليست قائمة للأبد.

وأضاف جريفيث لمجلس الأمن الدولي ”أنا لا أريد اليوم تخفيف الأمور. ثمة خطر حقيقي من أن تنتهي هذه المفاوضات وأن يدخل اليمن

مرحلة جديدة من التصعيد المطول وانتشار كوفيد-19 خارج السيطرة والتدهور الاقتصادي الشديد والمروع“.

اترك تعليق